قراءة في المنجزات السياسية للمجلس الجماعي بأجلموس: بين متطلبات التنمية المستدامة واكراهات الواقع



 
إخواني المتصفحين والمتتبعين لتدبير الشأن العام المحلي عبر صفحة جماعة أجلموس الرسمية المتحدثة عبر وسائل التواصل الاجتماعي فايسبوك تفعيلاً لسياسة القرب والتشاور والتشاور مع مختلف المواطنين والهيئات المهتمة وفعاليات المجتمع المدني التي نهجها المجلس الجماعي 
أكتب اليوم بقلب كله محبة وإعتزاز، كعادتي عندما أكتب في الصفحة الرسمية لجماعة أجلموس
وأود بادئ ذي بدء، أن أعبر عن شكري واعتزازي لرئيس المجلس الجماعي محمد بادو على تفضله بالسماح لنا بالتعبير عن أراءنا ومواقفنا الشخصية في كافة القضايا المتعلقة بتدبير الشأن العام المحلي بأجلموس
أخواني المتتبعين والمتصفحين:
فمنذ توليه لرئاسة المجلس الجماعي لأجلموس خلال الولاية الانتدابية الجماعية الحالية 2015/2020،تمكنت ولله الحمد الجماعة الترابية لأجلموس بعد سنتين ونصف من تنزيل المقاربة التنموية الإصلاحية المحلية والتي تقوم عليها مخططات برنامج عملها في أبعاد مختلفة لتشكل نموذجاً خلاقا لمؤسسة العمل السياسي التشاركي التدبيري الفعلي، ذي الوقع الإيجابي المستدام عبر إطلاق مشاريع وأوراش للنهوض بأوضاع فئات إجتماعية عريضة لساكنة جماعة أجلموس، لما من شأنه تعزيز الإندماج لمختلف المتدخلين والفئات الاجتماعية خاصة الشباب في سيرورة التنمية التي تشهدها كافة مناطق جماعة أجلموس حضريا وقرويا وذلك عبر إنجاز مجموعة من المشاريع التنموية والإصلاحات همت بالأساس البنية التحتية والتشجير وتجهيز الأحياء السكنية بمختلف الخدمات من إنارة عمومية وتطعيمها بأعمدة كهربائية وتوسيع نطاقها لتشمل الطرق المؤدية إلى المساجد والأزقة المظلمة والضيقة التي تشهد ضعف الإنارة، مع خلق مناطق خضراء للترفيه، وتحديث لأسطول الأليات والممتلكات الجماعية عبر اقتناء مجموعة جديدة في شتى التخصصات أخرها كان حافلة للنقل المدرسي والرياضي و الأنشطة الثقافية، مع زيادة فرص التشغيل عبر الرفع بها الى 30 يوم عمل في يوم واحد، دون نسيان الإنفتاح على جمالية الشارع العام الذي تم تزيينه بمجموعة من المزهريات ورسوم غيرت وجه المؤسسات والمرافق العمومية بأجلموس، ونهوضا بالمجال الثقافي والموقع الذي يتمتع به ضمن إهتماماتنا إعتمد المجلس الجماعي ألية التعاون والتشارك مع مختلف المتدخلين وفعاليات المجتمع المدني باختلاف أهدافها وغاياتها من أجل تحقيق الغايات المنشودة من الديمقراطية التشاركية كأساس لنجاح العملية السياسية ككل، فقد قام هذا الأخير المجلس الجماعي بتوقيع مجموعة من إتفاقيات شراكات مع مجموعة من جمعيات المجتمع المدني والتي بدأت تظهر علامتها وتعطي أكلها مثالها "الحافلة" المستوردة نموذجاً.
واليوم ولله الحمد بالقرب من مقر الجماعة الترابية لأجلموس بدأت الانطلاقة الرسمية لتظاهرة وطنية  تتعلق بالكرة الحديدية بين مختلف الشركاء .
وتنفيذأ للتوجهات السياسية للمجلس الجماعي في شخص رئيسها تماشياً مع المخططات الإستراتيجية الهادفة إلى تحقيق التنمية المحلية مع مختلف الشركاء الجمعويين وذلك بتفعيل مضامين الاتفاقيات والشراكة المبرمة بين الجمعية المنظمة والجماعة عمل رئيس المجلس الجماعي محمد بادو على تمكين هذه الأخيرة الجمعية أو النادي المنظم لهذه التظاهرة الرياضية الوطنية بأجلموس، بمختلف الوسائل اللوجستيكية والبشرية والمادية لإنجاح  هذه التظاهرة الوطنية ولإندماج أفضل على الصعيد الثقافي والرياضي والسوسيواقتصادي بالمنطقة عبى خلق أفاق أوسع لإثبات الذاتية في الفعل الجمعوي والتشاركي المحكم لتنزيل مضامين وأسس التنمية المحلية.
وإيمانا منها جماعة أجلموس، بمحورية تأهيل وتثقيف العنصر البشري الرياضي المحلي في الدفع قدما بمسلسل التنمية الذي تعرفه الجماعة، وتكريسا لدورها الأصيل في جعل العمل الجمعوي التشاركي ألية للاندماج الفعلي في تنزيل سياسات التنمية المحلية الإصلاحية في مختلف القطاعات والمجالات. تواصل جماعة أجلموس،في شخص رئيسها محمد بادو، ومع مختلف شركائها لتعزيز منجزاتها من خلال المساهمة الدائمة من خلال العمل على إحداث تظاهرات وطنية وإقلف وجهوية أخرى في المستقبل القريب بما سيمكن من تحقيق الغايات المنشودة من العملية السياسية ككل.
مواطن من اجلموس - 2017/05/25 -