الموقع الإلكتروني لجماعة : أجلموس
www.aguelmous.ma
قراءة وصفية في تدبير الشأن العام المحلي للمجلس الجماعي لأجلموس



 من منطلق الايمان القوي بحتمية تحقيق التنمية الشاملة والمتوازنة والمستدامة التي تعم مختلف ربوع مناطق جماعة أجلموس من شمالها الى جنوبها ومن شرقها الى غربها وإستحضارا لفلسفة الجهوية التي تجعل من تبديد الفوارق المجالية أحد أهدافها الرئيسية يحرص  المجلس الجماعي الحالي بأجلموس ، على قيادة قاطرة النماء التي شملت ببركاتها جميع مناطق أجلموس حاضرة وقرى، جماعة أجلموس القطب القروي الصاعد على مستوى الاقليم  يعيش على وقع مشاريع مهيكلة للتأهيل الحضري تعد بتعزيز جاذبيتها الاقتصادية وتحسين جاذبية مشهدها الحضري والعمراني. فساكنة أجلموس تنوب اليوم عن باقي ساكنة القرى في التعبير الصادق عن الامتنان وعميق العرفان لمن خولهم الشعب تدبير الشأن العام لهذا البلد  الأمين، ومايميزها اليوم عن باقي الجماعات في الاقليم تواصل أراده رئيس المجلس الجماعي  أن يكون متجددا بصلة الرحم وتفقد أحوال الساكنة لضخ دماء جديدة في مسيرة التنمية الشاملة. فتنقلات المكتب المسير تشق اليوم وتخترق تخوم وأعالي الجبال لتلتقي بأبناء الأرياف ليزداد الخير والنماء ويعم الانشراح بفتح الطرقات بفك العزلة عن أبناء القرى والجبال فكما قال صاحب الجلالة الملك محمد السادس في الخطاب الأخير لعيد العرش الثامن عشر لتوليه عرش أسلافه الميامين " إن مسؤولية وشرف خدمة المواطن، تمتد من الاستجابة لمطالبه البسيطة الى انجاز المشاريع،صغيرة كانت،أو متوسطة أو كبرى.

وكما أقول دائما ليس هناك فرق بين مشاريع صغيرة وأخرى كبيرة وإنما هناك مشاريع تهدف تلبية حاجيات المواطنين فسواء كان المشروع في حي أو دوار أو مدينة أو جهة أو يهم البلاد كلها فهو يتوخى نفس الهدف وهو خدمة المواطن وبالنسبة لي، حفر بئر مثلا، وبناء سد لهما نفس لأهمية بالنسبة للسكان ..."  انتهى المنطوق الملكي"
فأجلموس الأرض الطيبة المعطاء التي أنجبت العلماء والفقهاء وحفظة التنزيل إنتشر بها أهل العلم والعطاء وهم يسعدون اليوم بفخر وإعتزاز ويقفون بكل إجلال وإمتنان ليثمنوا عاليا مايقوم به  المجلس الجماعي الحالي من جهود مضنية وما يشيده من صرو ح ومشاريع تنموية ولو كانت في نظر البعض بسيطة وما يحدده من تصورات رائدة تطال كل مجالات الحياة اليومية للمواطن عبر ما تحتاجه من إصلاحات بنيوية محلية من خلال تفعيل كل المؤهلات لكسب الرهانات الداخلية للنمو المحلي الاقتصادي وتضامن أجتماعي بين مختلف الفاعلين للرفع بالتحديات الخارجية للتنمية المحلية. 
فالمنظور الشمولي الذي ينهجه   المجلس الحالي لقيادة قاطرة التنمية المحلية يستهدف تقوية إستراتيجية التنمية ضمن تصور لا يقتصر على تقويم المجال وتأهيله،وإنما يتعداه إلى تأهيل كل مستويات الحياة الإقتصادية والإجتماعية المرتبطة بالحياة اليومية لمختلف شرائح الساكنة ،فصحيح أن الإمكانات التي تتوفر عليها الجماعة من الناحية المالية ضعيفة ومحدودة ،وصحيح أيضا ان العديد من المناطق تحتاج إلى المزيد من الخدمات الأساسية إلا أن الجماعة تتطور بإستمرار في مختلف المجالات وهذا التقدم واضح وملموس ويشهد به الجميع في مختلف القطاعات .
وعليه فإن تبخيس الأعمال والمنجزات المحققة لن ينال من عزيمة وإرادة  المجلس بل سيزيده عزما وإرادة لتحقيق مافيه الخير للبلاد والعباد .
كاتب المقال من ابناء اجلموس طلب عدم الافصاح عن هويته - 2017/08/04 -