الموقع الإلكتروني لجماعة : أجلموس
www.aguelmous.ma
السياسة والمثقف والبدائل



 أثناء الحملة الانتخابية يلبس أغلب المرشحين مختلف أنواع الأقنعة ترى أحدهم بقناع الزهد وجلباب التقوى  ينفق على الأرامل والمساجد ويبالغ في الوعود إلى حد التخمة وتارة أخرى يضع قناع تكريس الاستحمار ويسقي ثقافة مد اليد بدريهمات الذل وقنينات الخمر والعناق الحار ولمثل هذا الصنف من المرشحين مع الأسف الشديد مريدون وقاعدة شعبية كبيرة خاملة قابلة للتجديد وإعادة الإخراج زوالهم يحتاج سنوات تيه بني إسرائيل حتى تتجدد الأجيال مثلهم مثل وجوه السوء من الطبقة السياسية الراعية لهم 

أما بصيص الأمل من المرشحين الصادقين مع قلتهم فيجدون أنفسهم في مواجهة الناقمين والساخطين على الواقع السياسي واليائسين من الأورام الثقافية المحبطة المقعدة والمشلة ومعظم هؤلاء السيد الرئيس بادو من المثقفين أو أشباههم (براد ديال أتاي 10 دالناس والناب والقرناب)والغيبة  والتنظير والتحليل وفي الختام ( أش غيديرو لنا الشفارة) وإن كان لهذا الحكم ما يدعمه واقعيا فالمثقف يجب ألا يركن إلى الظلام بل يجب أن يبادر إلى البدائل وأقربها دعم المبادرات الطيبة الجادة لأن لديه من المعرفة ما يرفع عنه صفة الخب ويستطيع أن يميز بين الصادقين والمنافقين وإذا تعرض للخيانة أصر على الهدف النبيل لأن بعد كل فترة شرة 
المجتمع الملائكي ليس هدف العقلاء بل مجتمع إنساني يكون ارتكاب الخير فيه يسيرا وارتكاب الشر عسيرا
سي بادو بدون مجاملة أنت على الطريق الصحيح تواصل دائم مع الساكنة بكل أطيافها بصدر رحب اتصالات وبحث مستمر على تمويلات من الشركاء في التنمية استمر وفقك الله إلى ما فيه مصلحة جماعتك وتقبل الله منك فاحرص على أن يكون بذل الوقت والجهد في سبيل الله وليس ابتغاء رضى الناس
عبد الله عبد الله - 2017/09/09 -